من هم المغضوب عليهم عند الله تعالى ومن هم الضالين؟

من هم المغضوب عليهم عند الله تعالى ومن هم الضالين؟

من هم المغضوب عليهم ومن هم الضالين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الفاتحة في قوله تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) حيث يعتبر هذا السؤال من أكثر التساؤلات التي يبحث عن أجوبتها العديد من الأشخاص ومن خلال هذا المقال سنتعرف على مزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، فتابعوا معنا.

من هم المغضوب عليهم

ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة ثلاث أصناف من العباد، الصنف الأول هم “الذين أنعمت عليهم” أما الصنف الثاني فهم “المغضوب عليهم” والصنف الثالث هم “الضالين” فمن هؤلاء يا تُرى، نتعرف في السطور التالية.

من هم المغضوب عليهم عند الله تعالى ومن هم الضالين؟
من هم المغضوب عليهم

من هم الذين أنعم الله عليهم؟

يقول تعالى: (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ويقصد بذلك القوم المؤمنون من الصالحين كما يقصد الشهداء والأنبياء والصديقين الذين اتبعوا الحق والصراط المستقيم والهدى.

من هم المغضوب عليهم؟

المغضوب عليهم هم اليهود الذين أمرنا الله عز وجل أن نتجنب طريقهم فهم أُناس عرفوا طريق الحق ولكنهم تركوه واتبعوا أهوائهم وشهواتهم الدنيا وخالفوا طريق الحق والصراط المستقيم.

من هم الضالين؟

الضالين كما جاء في التفسير هم النصارى والقوم الذين خالفوا طريق الحق على وازدادوا جهلًا وضلالًا ولذلك يحذرنا رب العالمين من اتباع طريقهم فيقول تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ).

من هم المغضوب عليهم عند الله تعالى ولماذا؟

المغضوب عليهم هم اليهود، والضالين هم النصارى ولقد قدم الله -سبحانه وتعالى- المغضوب عليهم على الضالين في الآية الكريمة في سورة الفاتحة لأن المغضوب عليهم وهم اليهود أقدم وجودًا من الضالين وكانوا موجودين في زمن سيدنا موسى عليه السلام أم الضالين ويقصد بهم النصارى فكانوا موجودين في زمن سيدنا عيسى عليه السلام.

اقرا ايضا:   من هو اليتيم و أشكال الإحسان إلي اليتيم
من هم المغضوب عليهم
من هم المغضوب عليهم

ما هو سبب غضب الله على اليهود

وصف الله تعالى اليهود في القرآن الكريم بالمغضوب عليهم؛ والسبب في ذلك لأنّهم عرفوا طريق الحق والصراط المستقيم، حيث نزلت عليهم التوراة ثم جاءهم القرآن الكريم مُوافقاً لما هو موجود في كتبهم والتي بشرت بقدوم نبي يُدعى أحمد -عليه الصلاة والسلام- ولكن اليهود رغم ذلك كله أعرضوا وكذبوا ثم كفروا بما أُنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا السبب استحقوا غضب الله وسخطه عليهم.

من هم المغضوب عليهم ابن باز

  • وفي تفسير سورة الفاتحة للإمام ابن باز رحمه الله أن المغضوب عليهم هم اليهود ومن سار على نهجهم وطريقهم فهم عرفوا الحق ولكنهم حادوا عنه، بل وتكبروا على اتباعه، أما الضالين، فهم النصارى ومن سار على نهجهم أيضًا فهم قوم تعبدوا على الضلالة والجهالة.
  • وفي الآية الكريمة تحذير صريح من اتباع طريق المغضوب عليهم والضالين وأشباههم مثل علماء السوء، ورجال الدين المضلين الذين يحيدون عن قول الحق ويشترون بدين الله ثمنًا قليلًا.
  • وفي الآية أيضًا دعوة عظيمة؛ ينبغي للعبد أن يطلبها من الله تعالى وهي الهداية إلى الصراط المستقيم، وتجنب صراط المغضوب عليهم، والضالين، فهذه الدعوة نعمة عظيمة، ينبغي أن نحرص على الدعاء بها دبر كل صلاة.
من هم المغضوب عليهم
من هم المغضوب عليهم

ما هي صفات المغضوب عليهم؟

  • يتضح من تفسير الآيات الكريمة أن صفات المغضوب عليهم تتعلق بالكذب والتكذيب، والضلال والغي والأنانية إلى جانب حب الشهوات وإيثار الرغبات الدنيوية.
  • وصفات المغضوب عليهم هي السبب في جعلهم يتجاوزون حدود الله ويرغبون عن طريق الحق مما أوقعهم في شر أعمالهم فحق بهم الغضب الإلهي.

وختامًا نسأل الله أن يهدينا ويهديكم إلى طريق الحق والصراط المستقيم ولا يجعلنا من المغضوب عليهم ولا الضالين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *